صورة: Angela Püskül/Diplomatische Akademie Wien/Wikimedia Commons: CC BY-SA 3.0نصوص
عام 1754 فتحت ماريا تيريزا في فيينا مدرسةً لدبلوماسييها، تعلّموا فيها التركية أولاً والعربية أيضاً
أرادت الإمبراطورة مترجمين وممثلين لمصالح آل هابسبورغ في الدولة العثمانية، فأنشأت «الأكاديمية الشرقية» التي خرجت منها الأكاديمية الدبلوماسية القائمة اليوم. وقبلها بثمانين عاماً، سنة 1674، أُذن لعالِم بإلقاء محاضرات في «اللغات الشرقية»، فلم ينجح من مستمعيه الثمانية عشر إلا ثلاثة.